أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
309
معجم مقاييس اللغه
وحاجةٍ بتُّ على صِمَاتِها « 1 » * أتيتُها وَحْدِىَ من مَأْتاتها ويقال : رمَاه بصِماتِهِ ، أي بما أصمته . وأعطى الصَّبىَّ صُمْتَةً ، أي ما يسكّنه . صمج الصاد والميم والجيم ليس بشئ ، على أنَّهم يقولون : الصَّمَج : القناديل ، الواحدة صَمَجة . وينشدون : والنَّجم مثل الصَّمَج الرُّوميَّاتْ « 2 » صمح الصاد والميم والحاء أُصَيلٌ يدلُّ على قوّةٍ في الشئ ، أو طُول . يقال الصَّمَحْمَح : الطَّويل . ويقولون إنّ الصُّمَاح الكىّ . والصُّمَاح : النَّتن والصِّمحاءَةُ : المكان الخَشن . صمخ الصاد والميم والخاء أصلٌ واحد وكلمة واحدة ، وهو الصِّماخ : خَرْق الأُذُن . يقال صَمَخْتُه ، إذا ضربتَ صِماخَه . صمد الصاد والميم والدال أصلان : أحدهما القَصْد ، والآخَر الصَّلابة في الشَّىء . فالأوَّل : الصَّمْد : القصد . يقال صَمَدتُه صَمْداً . وفلان مُصَمَّدٌ ، إذا كان سيِّداً يُقصَد إليه في الأمور . وصَمَدٌ أيضاً . واللَّه جلّ ثناؤه الصَّمد ؛ لأنه يَصْمِد إليه عبادُه بالدُّعاء والطَّلَب . قال في الصَّمَد « 3 » :
--> ( 1 ) البيت في اللسان ( صمت 361 ) . ( 2 ) البيت للشماخ ، كما في اللسان ( صمج ) . وفي ديوانه 103 أرجوزة البيت وليس فيها البيت . ( 3 ) بدله في المجمل : « أنشدني أبى رحمه اللّه » .